Yahoo!

من هو الهاكر Hacker؟

كتبها بلال عبد الهادي ، في 29 كانون الثاني 2012 الساعة: 18:00 م

 

هاكر (بالإنجليزية: Hacker) عموما كلمة تصف المختص المتمكن من مهارات في مجال الحاسوب وأمن المعلوماتية. واطلقت كلمة هاكر أساسا على مجموعة من المبرمجين الأذكياء الذين كانوا يتحدوا الأنظمة المختلفة ويحاولوا اقتحامها، وليس بالضرورة أن تكون في نيتهم ارتكاب جريمة أو حتى جنحة، ولكن نجاحهم في الاختراق يعتبر نجاحا لقدراتهم ومهارتهم. إلا أن القانون اعتبرهم دخلاء تمكنوا من دخول مكان افتراضي لا يجب أن يكونوا فيه. والقيام بهذا عملية اختيارية يمتحن فيها المبرمج قدراته دون أن يعرف باسمه الحقيقي أو أن يعلن عن نفسه. ولكن بعضهم استغلها بصورة إجرامية تخريبية لمسح المعلومات والبعض الآخر استغلها تجاريا لأغراض التجسس والبعض لسرقة الأموال.
هنا وجدت الكثير من الشركات مثل مايكروسوفت ضرورة حماية أنظمتها ووجدت أن أفضل أسلوب هو تعيين هولاء الهاكرز بمرتبات عالية مهمتهم محاولة اختراق أنظمتها المختلفة والعثور على أماكن الضعف فيها، واقتراح سبل للوقاية اللازمة من الأضرار التي يتسبب فيها قراصنة الحاسوب. في هذه الحالة بدأت صورة الهاكر في كسب الكثير من الايجابيات. إلا أن المسمى الأساسي واحد. وقد أصبحت كلمة هاكر تعرف مبرمجا ذا قدرات خاصة يستخدمها في الصواب كما يمكن استخدامها في الخطأ.
الخلاف حول تعريف الهاكر
ينظر كثيرون للهاكر على أنه شخص مدمر وسلبي، ويقرن البعض كلمة هاكر مع قرصان الحاسوب. وذلك بتأثير من بعض ما ورد في الإعلام، حيث يرجع السبب لقلة فهمهم حقيقة الهاكر، وخلطهم لها بكلمة القرصنة (بالإنجليزية: Piracy) التعبير الذي يصف البيع غير المشروع لنسخ من أعمال إبداعية.[1] وهي مستخدمة في انتهاك حقوق الملكية الفكربة وحقوق النشر خصوصا بالنسبة للأفلام والملسلات التلفزيونية والأغاني وبرامج الحاسوب. والتي أصبحت الشبكة العنكبوتية إحدى وسائل تسويقها.
أصل الخلاف أطلقه بعض الأكاديميون لعدم فهمم لطبيعة الهاكر وأسلوب عمله بالرغم من أنه أساسا مطور مبدع. ولكنهم رأو دوره سلبيا ومفسدا، متناسين أن الإنترنت يزدحم بمشاريع تم تطويرها من نشاط جماعي للهاكرز، من أمثلة تلك المشاريع: لينكس، ويكيبيديا، ومعظم المشاريع ذات المصدر المفتوح.
و الكراكر Cracker مصطلح أطلق فيما بعد للتمييز بين الهاكر الصالح والهاكر المفسد، وبالرغم من تميز الإثنين بالذكاء وروح التحدي وعدم خوفهم من مواجهة المجهول. إلا أن الكراكر يقوم دائما بأعمال التخريب والاقتحام لأسباب غير ايجابية وهذا الشخص هو الذي يستحق تسمية قرصان الحاسوب. بينما الهاكر يبتكر الحلول للمشاكل ويحاول أن يبدع في عمله.
ولكن سبل الإعلام تتكلم بصفة عامة على "الهاكر " وخلطت بين المصلح والمفسد، وبمرور الوقت اقترن اسم هاكر بالشخص المفسد.
 
تصنيف الهاكر أخلاقيا
أما اصطلاح القبعات فأصله مرتبط بتاريخ السينما وخصوصا أفلام رعاة البقر حيث كان الرجل الطيب يرتدي دائما قبعة بيضاء بينما يرتدي الرجل الشرير قبعة سوداء والرمادية لمن يقع دوره بين هاتين الحالتين
دور الهاكر في عمران وتطوير الانترنت
ساهم قراصنة الحاسوب أو الهاكرز في تصميم بنية وتقنيات الإنترنت، وما زالوا يقومون بالكثير من الجهود لتحسين بنية الشبكات وتطوير التقنيات المستخدمة في التشبيك. فهي فئة متميزة من مبرمجي الحاسوب وتعمل مهنيا في ذلك الحقل. من الممكن تفصيل بعض مهام قراصنة الحواسيب:
  • الكشف على عيوب أمن المعلومات، وعرض الحلول لها وبذلك الحماية من المستخدم السلبي، * القيام بإنجاز مشاريع مفتوحة المصدر، وعرضها مجاناً على الإنترنت مثل نظام تشغيل لينكس،
  • القيام بتعديل السكريبتات الموجودة على مواقع الشبكات وتطويرها،
  • تقديم استشارات أمنية لكبرى الشركات مثل مايكروسوفت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القبعة السوداء Black hat

كتبها بلال عبد الهادي ، في 29 كانون الثاني 2012 الساعة: 17:53 م

  تُستخدم هذه العبارة مجازيا في الحوسبة حيث تعود إلى المخترق  او القرصان  الرقمي الشريرالذي يقتحم الشبكات أو الحواسيب أو يصنع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قرصان أبيض القبعة White hat

كتبها بلال عبد الهادي ، في 29 كانون الثاني 2012 الساعة: 17:49 م

القرصان الأبيض القبعة أو ما يُعرف أيضاً باسم القرصان الأخلاقي هو مصطلح يُطلق في عالم عالم تقنية المعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استئثار بالجنّة

كتبها بلال عبد الهادي ، في 29 كانون الثاني 2012 الساعة: 17:15 م

كل فرقة دينية تستأثر بالجنة وتجعل الجحيم من نصيب الآخرين.

فلا حول ولا قوّة الا بالله العليّ العظيم.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب كرّ وفرّ

كتبها بلال عبد الهادي ، في 29 كانون الثاني 2012 الساعة: 14:20 م

الحرب كرّ وفرّ

الحرب هكر ومكر.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب خدعة أو “هكر” ومكر

كتبها بلال عبد الهادي ، في 29 كانون الثاني 2012 الساعة: 14:18 م

الحرب هكر ومكر.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفَراهِيدِيّ والقرصان الرقميّ

كتبها بلال عبد الهادي ، في 29 كانون الثاني 2012 الساعة: 13:54 م

                يتناول هذا المقال مسألة من مسائل اللغة العربية، وسوف تظهر العلاقة التي تربط بين الفراهيدي والقرصان في تفاصيل المقال. لا أحد، فيما اتصور، يجهل المكانة السامقة التي يحتله الخليل بن احمد الفراهيديّ، على صعد متعددة، فهو اوّل من قام بتأليف معجم لغوي مبتكر، واوّل من فكّر في ضبط ايقاع الشعر العربيّ عن طريق وضعه لعلم العروض، كما ان ظلّ الخليل الوارف يتراءى لنا في كلّ صفحة من صفحات كتاب سيبويه النحويّ.

 ساعتمد على نظرية الخليل بن احمد في تصنيف الكلمات العربية بمؤازرة من لغويّ آخر لا يمكن، أيضاً، نكران قيمته اللغوية والبلاغية، وهو ابن جنّي الذي كان على علاقة ودّ مع الشاعر ابي الطيب المتنبي، وما يؤكد قيمته اللغوية والنقدية ان المتنبي كان يوجّه من يأتيه مستفسراً عن معنى بعض شعره الى ابن جني نفسه وكان غالبا ما يردف توجيهه بعبارة هي شهادة  ترفع من شأن ابن جنّي، اذ كان يقول:" ابن جنّي أدرى بشعري منّي".
سأبدأ بالفراهيدي الذي قسم الكلام العربي الى قسمين: قسم سماه "المستعمل"، وقسم سماه "المهمل"، والمستعمل هو كلّ الكلمات الموجودة والمتداولة أياً كان شكل استعمالها او وجودها فقد تكون غريبة او وحشية، وحوشيتها او وحشيتها لا تمنع كونها مفردة من المفردات العربية، ولكن الطريف في الخليل انه اهتمّ بتناول كلمات لا وجود لها، وهي ما سماه بالمهمل. وقد يظل المهمل في حيّز العدم وقد تجيء مصادفات حياتية تسهل عملية انتقال المهمل الى حيز المستعمل. سوف اقوم هنا بتفصيل امر المهمل قليلاً، وسانطلق من المستعمل، نحن نعرف على سبيل المثال ان "الكره" شعور موجود في النفس الانسانية وفي اللغة العربية، وجذر هذه الشعور المستكره هو " كـ، ر، هـ ". لقد قام الفراهيدي بتقليب هذه الاصوات الثلاثة ليرى ما الموجود منها وما المعدوم. لاحظ ان لا وجود للجذر" ر،هـ، ك" ولا لـ "ر، ك، هـ" ولا لـ " ك، ه، ر" ولا لكلّ تقليباته. وهذا ما دفع به الى الاستنتاج بأن هذه الجذور مهملة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخليل بن احمد الفراهيدي والقرصان الرقميّ

كتبها بلال عبد الهادي ، في 29 كانون الثاني 2012 الساعة: 13:30 م

 

الخليل بن احمد الفراهيدي والقرصان الرقميّ

 

عنوان المقالة التي انهيت مسودتها، للتوّ، وبقي علي تبييضها.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استراتيجية المدينة الفارغة

كتبها بلال عبد الهادي ، في 29 كانون الثاني 2012 الساعة: 12:13 م

 

رسم ل دجو كه ليانغ

 ثمّة رواية تاريخية صينيّة بعنوان "الممالك الثلاث"三国演义، كتبها " لْيُوْ كْوَاْنْ تْشُوْنْغْ罗贯中"   في القرن الرابع عشر، وهي من الروائع الأدبية التي أنتجتها الإمبراطوريّة الصفراء. يقارنها البعض بالإلياذة اليونانيّة أو بالمهابهاراتا الهندية. وهي مترجمة إلى أكثر اللغات الغربيّة، ولكنّها لم تعرف بعد، للأسف، طريقها إلى لغة الضَّاد.

"الممالك الثلاث" رواية لا تنتمي إلى الأدب الشعبيّ ولا إلى الأدب الرسميّ، فهي تقيم على تخوم الأدبين، وثمّة تصنيف طريف، فيما يبدو، في الصين للأنواع الأدبيّة، وهو أنّ الرسميّ والشعبيّ على تماسّ حميم، بل إنّ كثيراً من القصائد الشعبيّة، تبوّأت على يد "كونفوشيوس" مقاماً عليّاً في كتاب "الأغاني".
الممتع في "الممالك الثلاث" أنها أشبه بتطبيق عمليّ وحَذِق لنظريّة الاستراتيجيّ القدير "صْوِنْ تْسُوْ" التي سردها في كتابه الفاتن "فنّ الحرب". والرواية ليست خرافيّة، أبطالها أناس عاشوا وكافحوا وحاربوا، وهي مليئة بصنوف الخدع الحربيّة، التي تحوّلت قوانينَ استراتيجيّةً، لا تزال صالحة، في غالبيتها، للحياة اليوميّة والتجاريّة وليس فقط الحربيّة، كما إنّ الرواية تمثّل بامتياز الروح الصينية في التعامل مع صنوف الأخطار.
بطل الرواية "دجوْ كُه لْيَاْنْغْ"( 诸葛亮 ومعناه نور العقل)من مواليد القرن الثاني للميلاد) وهو سيّد التكتيك الحربيّ، واستراتيجيّ ماكر من طراز نادر. وثمّة حكاية في "الممالك الثلاث" تروي كيف أنّ "لْيَاْنْغْ" انتصر في لحظة كان من المستحيل الانتصار فيها. المعركة، ظاهريّاً، محسومة سلفاً، الخسارة واقعة لا محالة، ومع هذا يرى أن الانتصار ممكن، بفضل ما أوتيه من دهاء، والوسيلة هي زرع الشكّ في قلب الخصم، بلبلة ذهنه، زعزعة يقينيّاته، عدم تصديقه ما يرى! اظهر حقيقتك من غير أن تعلن أنّها حقيقتك. إنّ الخدعة أيّ خدعة تقوم على تمييع الحدود بين الظاهر والباطن، ومحو الفواصل بين الخفيّ والجليّ. إذا كنت ضعيفاً أظهر أنّك ضعيف فيظنّ البعض أنّ ضعفكَ خدعةٌ، أو فخّ، فيتعامل معك على أساسِ أنّك تبطن قوّة(رغم عدم وجودها). هذا جزء من فحوى فصل من رواية "الممالك الثلاث". وهي مليئة بالفصول الاستراتيجيّة المضمرة في تضاعيف سرد مشوّق وجذّاب.
المهارة تكمن في توصيل رسالة إلى عدوّك، مفادها أنّ الظاهر ليس بالضرورة هو الباطن، والأمر ليس سهلاً وليس ممتنعاً في آن. ونحن، إلى اليوم، لا نزال نسقط في فخّ المظهر الخلّب رغم أنّ باطنه، أحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلس الإنماء والإعمار: ضابط إيقاع المحاصصات

كتبها بلال عبد الهادي ، في 29 كانون الثاني 2012 الساعة: 11:56 ص

ينظر البعض إلى مجلس الإنماء والإعمار على أنه صرح اقتصادي يدير شؤون البلد، إنماءً وإعماراً ومدارس ومياهاً وصرفاً صحياً وطرقات وجسوراً… الكل يحب المجلس ورئيسه. بعض الاستثناءات يعبّر عنها تكتل التغيير والإصلاح، ليتضح أن التكتل نفسه يطمح إلى الدخول طرفاً في آلية توزيع المحاصصات المذهبية والمناطقية والسياسية. على الرغم من اختلاف الحناجر، عنوان النشيد واحد: «كلنا (في) مجلس الإنماء والإعمار»

رشا أبو زكي

في عام 1976، مع انتخاب الراحل إلياس سركيس رئيساً للجمهورية، ساد اعتقاد بأن الحرب انتهت. دخلت قوات الردع العربية إلى لبنان، وعقد مؤتمر فاس الذي قرر مساعدات للبنان بقيمة 4 مليارات دولار لإعادة إعمار ما دمرته الحرب. كلّف سركيس نائب حاكم مصرف لبنان، حينها، سليم الحص وضع تصور لطريقة صرف هذه الأموال. هكذا وضع الحص هيكلية مجلس الإنماء والإعمار الذي كان مقرراً أن يكون رئيسه، قبل أن يختاره سركيس رئيس حكومة. في عام 1977، حُلّت وزارة التصميم وأنشئ المجلس بموجب مرسوم اشتراعي رقم 5، وأنيطت به ثلاث مهمات رئيسية: وضع خطة لإعادة الإعمار والتنمية، وتحديد جدول زمني لها، وضمان تمويل المشاريع والإشراف على تنفيذها واستغلالها من طريق الإسهام في عملية إعادة تأهيل المؤسسات العامة لتمكينها من تحمل مسؤولية تنفيذ عدد من المشاريع تحت إشراف مجلس الوزراء. أعطي المجلس صلاحيات واسعة لجهة الخروج من الروتين الإداري وتعاونه مع القطاع الخاص؛ كذلك وُضع نظام مالي يسمح للمجلس بالصرف مع رقابة لاحقة، لا مسبقة. إلا أن المجلس انتقل إلى ساحة تجمع جميع القوى السياسية الفاعلة. الكل لديه حصة. الكل لديه مصلحة. الكل شريك في المحاصصات والتنفيعات.

من التخطيط إلى التنفيذ

انطلق المجلس في عمله. بدأ بوضع الخطط بالتنسيق مع الوزارات المعنية، وغالباً ما كانت هذه الخطط ذات تمويل خارجي. يشير مصدر مطلع إلى أن الإدارة العامة كانت مشلولة، فلجأ المجلس إلى خلق إدارات رديفة، منها بنك الإسكان، ووفّر لها التمويل. بدئ العمل بمشاريع ينفّذ المجلس جزءاً منها وتنفذ الجهات المعنية الجزء الآخر لتشجيع الإدارات على القيام بعملها. لكن بسبب التعقيدات التي كانت تعانيها الإدارات العامة، في مقابل تحرر المجلس من هذه التعقيدات، بدأ المجلس يأخذ شيئاً فشيئاً، من الناحية العملية، دور معظم الوزارات.
بعد انتهاء الحرب، تحول المجلس يداً تنفيذية لرئيس الحكومة. عام 1993، وضع خطة متكاملة تتعلق بإعادة الإعمار والإنماء تحت اسم «خطة أفق عام 2000». طاولت الخطة كل القطاعات، كالكهرباء والمياه والبنى التحتية وتأهيل المدارس وبناء أخرى جديدة. وتضمن كل قطاع ثلاث مراحل للنهوض به، وحُدِّدت فترة زمنية تمتد إلى ثلاث سنوات، وكلّف إعداد الخطة 5 ملايين دولار، وفق الرقم المعلن، لكن الدراسة أهملت حكومياً، ولم تعلن.
أقر المجلس في دراسة له عام 2005 تحت عنوان «نحو رؤية للتجهيزات وللخدمات العامة في أفق 10 إلى 15 سنة»، بأن «رؤى الإعمار لم تشهد إعادة نظر معمقة. لا بل اعتُمدت في مجالات عدة خيارات عززت الأوضاع التي أنتجتها الحرب تحت حجج وشعارات مختلفة، بدءاً من البراغماتية السياسية، وصولاً إلى البحث عن التوازن في الاعتمادات المخصصة. وبقيت الدراسات القطاعية تمثل حالة استثنائية. وحين وُضع مثل هذه الدراسات (مخطط النقل بين عام 1993 وعام 1994، على سبيل المثال، أو خطة تجميع المدارس) لم يتخذ أي قرار حكومي بصددها، لا سلباً ولا إيجاباً، فبقيت من دون تأثير على لائحة المشاريع الموجودة سابقاً».
هذا الواقع لا ينكره رئيس دائرة التنفيذ والمعلوماتية في المجلس إبراهيم شحرور. «للمجلس أدوار أساسية ثلاثة: تخطيط، تمويل، تنفيذ. إلا أن دوره الأخير غلب الدورين الأولين». لهذا المنحى أسبابه، فقد رفض مجلس الوزراء خططاً تقدم بها المجلس «مثل خطة أفق 2000، وخطة النقل ومشروع تجميع المدارس، وبعض الخطط تأخر كثيراً قبل إقراره مثل المخطط التوجيهي للأراضي اللبنانية». يقدم شحرور مثالاً آخر؛ إذ إن خطة المدارس التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي