الأربعاء 16 أيار 2012
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
وضع التبانة وجبل محسن تحت السيطرة ووحدات الجيش والقوى الأمنية واصلت تطبيق خطة الانتشار وملاحقة المسلحين، ووزير الداخلية نشط في طرابلس ورأس مجلس الأمن الفرعي واجتمع بفاعليات اسلامية وابلغها الافراج قريبا عن الكثير من الموقوفين، كما ابلغها ان القضاء العسكري سيعيد التحقيق مع الموقوف شادي المولوي في حضور محاميه، طالبا فتح الطرق في مستديرة الاعتصام وابقاء الخيم لبضعة أيام إذا ارادوا وهذا ما تم. وبناء عليه إستجاب المعتصمون لمسعى شربل وأعادوا فتح الطرق.
مجلس الوزراء واكب المجهود العسكري والأمني واقر سلفات مالية عاجلة، والرئيس سليمان دعا الى وجوب اصدار القرارات الظنية في اسرع وقت ممكن، لا سيما ان بعض الموقوفين قد يكون تم توقيفهم لمدة اطول من العقوبات المنصوص عنها في القانون.
وايد الرئيس ميقاتي هذا الكلام وتمنى أن يصار الى تطبيق ذلك في اسرع وقت عن طريق اصدار القرارات الظنية وإذا امكن قبل نهاية هذا الاسبوع. وفي هذا السياق أفادت معلومات ان قاعة في سجن رومية تتسع لحوالى مئة شخص قد جهزت لبدء محاكمة الموقوفين اعتبارا من الاسبوع المقبل.
في هذا الوقت برز كلام الرئيس بري في لقاء الاربعاء النيابي وفيه ان ما تردد عن استهداف قيادات وشخصيات سياسية أمر جدي يستحق المتابعة واليقظة.
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"
يوم تعاطى بالجرعات التذكيرية وأنصاف الأزمات سياسيا وأمنيا..توتر في طرابلس من دون فقدان السيطرة .. مناوشات على الحدود الشرقية مع قبضة جعفرية ..عمال الكهرباء على أبواب المؤسسة يقفولنها ولا يحرقونها .. مجلس الوزراء ينفق على الجيش ويختلف على الإنفاق العام .. لائحة اغتيالات وأسماء شخصيات رفيعة المستوى توزع إعلاميا بلا داتا أمنية معلنة.. وما بين عنوان وآخر كان النهار يتقلب ضبطا للوضع الأمني حينا ومعالجة سياسية أحيانا أخرى مقدما طرابلس على الأولويات من زاوية المعطى المنزلق نحو الخطر..إطفائية وزير الداخلية عاينت المدينة بعدما قرر مروان شربل أن طرابلس أولا وإن غاب عن جلسة مجلس الوزراء ناقلا اجتماع مجلس الأمن المركزي إلى الشمال ومعلنا من هناك أن لا وجود لتنظيم القاعدة في لبنان بل هناك أشخاص يحبون القاعدة طارحا معادلة الأمن بالتفاهم لا الأمن بالتراضي، وكشق عن قرارات لإخلاءات سبيل في قضية الموقوفين الاسلاميين ستصدر قريبا.. وزير الداخلية قصد تجمع خيم الاعتصام التي نقلت عمليا الى مكان آخر وتمت أعادة فتح جانبي الطريق مع وعود غير مضمونة كليا بفك حركة الاعتصام غدا ….. الأمن بالتفاهم في ساحة عبد الحميد كرامي ومحور بعل محسن باب التبانة لم يسر على بعل وباب مجلس الوزراء الذي انفضت خيمه الوزارية على استمرار الخلاف ماليا والإقرار بأن الأزمة سياسية وتستلزم حلا بالتراضي..المجلس المتناقر على قوننة الإنفاق فتح اعتمادا استثنائيا لتغطية نفقات مستعجلة أدرجها في إطار ظروف طارئة للجيش وقوى الامن ووفقا لشرح وزاري فإن المجلس وبقرار من رئيس الجمهورية تصرف بسقف إنفاق الخمسة والثلاثين مليارا .. للرئيس تعليله الامني لكون المؤسسة العسكرية بكل فروعها لن تعيش التقشف في وقت يطلب منها الضرب بيد من حديد وهي غير معنية بخلافات السياسين لا سيما أولئك الذين يرجمونها بحجر ثم يطلبون تدخلها.. وفي خلال الجلسة أبدى سليمان إصرارا على ضبط عملية تهريب السلاح عبر الحدود، وقال في موضوع شادي

























