Yahoo!

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 16/5/2012 واحداث طرابلس

كتبها بلال عبد الهادي ، في 17 أيار 2012 الساعة: 07:07 ص

 

الأربعاء 16 أيار 2012

 

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

وضع التبانة وجبل محسن تحت السيطرة ووحدات الجيش والقوى الأمنية واصلت تطبيق خطة الانتشار وملاحقة المسلحين، ووزير الداخلية نشط في طرابلس ورأس مجلس الأمن الفرعي واجتمع بفاعليات اسلامية وابلغها الافراج قريبا عن الكثير من الموقوفين، كما ابلغها ان القضاء العسكري سيعيد التحقيق مع الموقوف شادي المولوي في حضور محاميه، طالبا فتح الطرق في مستديرة الاعتصام وابقاء الخيم لبضعة أيام إذا ارادوا وهذا ما تم. وبناء عليه إستجاب المعتصمون لمسعى شربل وأعادوا فتح الطرق.

مجلس الوزراء واكب المجهود العسكري والأمني واقر سلفات مالية عاجلة، والرئيس سليمان دعا الى وجوب اصدار القرارات الظنية في اسرع وقت ممكن، لا سيما ان بعض الموقوفين قد يكون تم توقيفهم لمدة اطول من العقوبات المنصوص عنها في القانون.
وايد الرئيس ميقاتي هذا الكلام وتمنى أن يصار الى تطبيق ذلك في اسرع وقت عن طريق اصدار القرارات الظنية وإذا امكن قبل نهاية هذا الاسبوع. وفي هذا السياق أفادت معلومات ان قاعة في سجن رومية تتسع لحوالى مئة شخص قد جهزت لبدء محاكمة الموقوفين اعتبارا من الاسبوع المقبل.

في هذا الوقت برز كلام الرئيس بري في لقاء الاربعاء النيابي وفيه ان ما تردد عن استهداف قيادات وشخصيات سياسية أمر جدي يستحق المتابعة واليقظة.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

يوم تعاطى بالجرعات التذكيرية وأنصاف الأزمات سياسيا وأمنيا..توتر في طرابلس من دون فقدان السيطرة .. مناوشات على الحدود الشرقية مع قبضة جعفرية ..عمال الكهرباء على أبواب المؤسسة يقفولنها ولا يحرقونها .. مجلس الوزراء ينفق على الجيش ويختلف على الإنفاق العام .. لائحة اغتيالات وأسماء شخصيات رفيعة المستوى توزع إعلاميا بلا داتا أمنية معلنة.. وما بين عنوان وآخر كان النهار يتقلب ضبطا للوضع الأمني حينا ومعالجة سياسية أحيانا أخرى مقدما طرابلس على الأولويات من زاوية المعطى المنزلق نحو الخطر..إطفائية وزير الداخلية عاينت المدينة بعدما قرر مروان شربل أن طرابلس أولا وإن غاب عن جلسة مجلس الوزراء ناقلا اجتماع مجلس الأمن المركزي إلى الشمال ومعلنا من هناك أن لا وجود لتنظيم القاعدة في لبنان بل هناك أشخاص يحبون القاعدة طارحا معادلة الأمن بالتفاهم لا الأمن بالتراضي، وكشق عن قرارات لإخلاءات سبيل في قضية الموقوفين الاسلاميين ستصدر قريبا.. وزير الداخلية قصد تجمع خيم الاعتصام التي نقلت عمليا الى مكان آخر وتمت أعادة فتح جانبي الطريق مع وعود غير مضمونة كليا بفك حركة الاعتصام غدا ….. الأمن بالتفاهم في ساحة عبد الحميد كرامي ومحور بعل محسن باب التبانة لم يسر على بعل وباب مجلس الوزراء الذي انفضت خيمه الوزارية على استمرار الخلاف ماليا والإقرار بأن الأزمة سياسية وتستلزم حلا بالتراضي..المجلس المتناقر على قوننة الإنفاق فتح اعتمادا استثنائيا لتغطية نفقات مستعجلة أدرجها في إطار ظروف طارئة للجيش وقوى الامن ووفقا لشرح وزاري فإن المجلس وبقرار من رئيس الجمهورية تصرف بسقف إنفاق الخمسة والثلاثين مليارا .. للرئيس تعليله الامني لكون المؤسسة العسكرية بكل فروعها لن تعيش التقشف في وقت يطلب منها الضرب بيد من حديد وهي غير معنية بخلافات السياسين لا سيما أولئك الذين يرجمونها بحجر ثم يطلبون تدخلها.. وفي خلال الجلسة أبدى سليمان إصرارا على ضبط عملية تهريب السلاح عبر الحدود، وقال في موضوع شادي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“الجماعة الإسلامية” بعيدة عن الأنظار في طرابلس المصري: يريدون فتنة سنيّة في بيروت والبقاع والشمال

كتبها بلال عبد الهادي ، في 17 أيار 2012 الساعة: 06:55 ص

كان لافتاً غياب "الجماعة الاسلامية" عن احداث طرابلس وعدم ظهور اي انتشار مسلح او وجود اعلامي لها، رغم الثقل الذي تتمتع به في الشمال وحضورها الوازن بين القوى الاسلامية السنية سواء على مستوى المطالب التي رفعت في طرابلس او لجهة مواقفها المؤيدة بقوة للثورة السورية.
ترسم "الجماعة" علامة استفهام كبيرة حول كل ما يحصل في طرابلس، وفي رأيها ان "الموضوع غير بريء، بدءاً بما قام به الامن العام من اعتقال شادي المولوي الى فتح المعركة مع جبل محسن وانتهاءً بتحويل الصراع الى داخل الطائفة السنية". والخشية ايضاً لدى "الجماعة"، واستناداً الى معلومات تتجمع لديها، في وجود قرار مركزي لدى قوى 8 آذار باشعال الوضع السني في لبنان سواء في الشمال او بيروت او البقاع "من اجل "تحويل الانظار عما يجري في سوريا وإلهاء داعمي الثورة السورية بالنزاعات والصراعات الداخلية".
واستناداً الى عضو المكتب السياسي المركزي في "الجماعة" عمر المصري، فان المعلومات المتوافرة تشير الى ان الاحداث التي جرت في الشمال وطرابلس تحديداً يمكن ان تنتقل الى غير منطقة لبنانية وان الامور كانت محضرة لكي تبلغ هذه النتائج، ويقول: "كلما هدأت الامور في طرابلس كانوا يعمدون الى التصعيد وتصرف الامن العام كان معروفاً رد الفعل عليه".
في رأي المصري ان المجموعات المسلحة التي انتشرت على الارض وتقاتلت في طرابلس مخترقة، ويشير الى ان "المجموعات المسلحة التي قيل انها "اسلامية" ليست كلها من الاسلاميين، بل هناك شباب ازقة وشوارع وفوضويون تحركهم الاجهزة والاستخبارات لاهداف معينة، وتالياً فإن قصة المولوي كانت الشرارة التي اشعلت الوضع". ويضيف: "ان قسماً من الشباب الذين نزلوا الى الشوارع هم من الفوضويين والانتهازيين ولا علاقة لهم بالاسلاميين من قريب ولا من بعيد، والمعلومات واضحة لدينا، بل ان بعض القوى الاسلامية المتشددة ليست بعيدة عن الاختراق الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة السيرافي والصين

كتبها بلال عبد الهادي ، في 17 أيار 2012 الساعة: 06:47 ص

 اسم الكتاب رحلة السيرافي
تحقيق : عبد الله الحبشي
منشورات المجمع الثقافي \ أبو ظبي \ الإمارات العربية
نسمع كثيرا ونقرأ كثيرا عن رحلات ابن بطوطة، ولكن قلما سمعنا عن رحلات التاجر العماني النضر بن ميمون الذي تاجر بين عمان والهند والصين، وعاش فترة طويلة في الصين، وقلما نقرأ عن رحلات سليمان التاجر الذي سافر من مسقط إلى الهند والصين في تجارة، أو الرحالة ابن وهب القرشي الذي ترك بغداد بعد ثورة الزنج عام هـ وسافر إلى الصين في تجارة ودعوة الى الله.
وهناك كثير من البحارة والرحالة العرب لهم صولا تهم في التاريخ، إلا أن كتبهم لم تلق الاهتمام الذي لاقته رحلة ابن بطوطة، لأنها رحلة جاءت متأخرة عنهم كثيرا، كما أن رحلة ابن بطوطة كانت سياحة برية وبحرية.
هؤلاء الرحالة وإن كانت التجارة هدفهم إلا أنهم أمتعوا رجال الجغرافيا والتاريخ والأنثروبولوجي بكتاباتهم الوصفية للحياة اليومية للناس والسكان في مناطق مختلفة، وكانوا يسجلونها أو يحكونها من باب التعجب والتندر على اختلاف الطبائع والملل. أي أن هذه الكتب هي سجل لما كان عليه الناس في ذلك الزمن والذي مضى عليه مايتجاوز ألف عام.
وهذا الكتاب واسمه رحلات السيرافي قام بتأليفه المؤلف أبو زيد السيرافي وهو لا يحكي قصص رحلات قام بها هو، بل يحكي عن رحلة اثنين من الرحالة العرب وهما سليمان التاجر العماني وابن وهب القرشي، وكلاهما عاشا في أوائل القرن الثالث الهجري.
وجمع هذا المؤلف تاريخ وقصص رحلاتهما ونسبها إلى نفسه، إلا أنه أدى الأمانة وذكر أن هذه القصص رواها سليمان التاجر وابن وهب.
وهذا الكتاب كتبه المؤلف بعد وفاة الرحالة الحقيقيين بأكثر من مائة عام، وامتلأ بالقصص الغريبة والعجيبة، وحيث إن الخرافة كانت سيدة القصص والروايات فإن الكاتب حاول بقدر استطاعته تنقية الوقائع من الخرافات التي يرى أنه يصعب التصديق بها، ويقول إنه كتب ما يمكن تصديقه ولم يثبت في كتابه إلا ما وافق عليه رجال ثقاة استشارهم وناقش معهم هذه القصص.
ونحن في زماننا الحاضر نرى أن بعض هذه القصص غير معقولة، ولكنه كتبها في زمانه الذي مضى عليه الآن أكثر من ألف ومائتي عام. وله العذر في ذلك فإن الأعاصير التى كانت تهب على السفن في المحيط الهندي وتسمى التيفون في عصرنا الحاضر كانت حقيقة يتحدث عنها الجميع، ولكنه وصفها وسجلها كحقيقة كما يلي:
وربما رؤي في هذا البحر سحاب أبيض يظل المراكب، فيشرع منه لسان طويل رقيق حتى يلصق ذلك اللسان بماء البحر فيغلي له ماء البحر مثل الزوبعة، فإذا أدركت الزوبعة المركب ابتلعته، ثم يرتفع ذلك السحاب فيمطر مطرا فيه قذى البحر ..
وكل بحر من هذه البحار تهيج فيه ريح تثيره وتهيجه حتى يغلى كغليان القدور فيقذف ما فيه إلى الجزائر التي فيه ويكسر المراكب، ويقذف السمك ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفات النساء فى التراث العربي :

كتبها بلال عبد الهادي ، في 17 أيار 2012 الساعة: 06:33 ص

 
وقد ورد فى التراث العربي تسميات عديده للنساء بلغت فى مجموعها حوالي إحدى وسبعين اسما , وكل اسم يحمل خصائص جسدية أو جسدية ونفسية خاصة , وهذه التعددية بقدر ما تعطى ثراء المعرفة العربية توضح إلى أى مدى حرص الرجال على معرفة طبائع النساء وأمزجتهن
وفيما يلي استعراض لهذه الأنماط :
1- الربحلة : المرأة إذا كانت ضخمة وفى اعتدال .
2- السبحلة : المرأة إذا زادت ضخامتها ولم تقبح .
3- الجارية : المرأة إذا كانت طويلة وسبطة .
4- الوضيئة : المرأة التى بها مسحة من الجمال .
5- العطبول : المرأة الطويلة العنق فى اعتدال وحسن .
6- الغانية : المرأة إذا استغنت بجمالها عن الزينة .
7- الوسيمة : المرأة إذا كان جسدها ثابتاً كأنها رسمت به .
8- القسيمة : المرأة صاحبة الحظ الوافر من الحسن .
9- الرعبوبة : المرأة إذا كانت بيضاء اللون رطبة .
10- الزهراء : المرأة التى يميل بياضها إلى صفرة كلون القمر والبدر .
11- الدعجاء : المرأة شديدة سواد العين مع سعة المقلة .
12- الشنباء : المرأة رقيقة الأسنان المستوية الحسنة .
13- الخود : المراة الشابة حسنة الخلق .
14- المولودة : المرأة إذا كانت دقيقة المحاسن .
15- الخرعبة : المرأة حسنة القد .. ولينة العصب .
16- المبتلة : المرأة التى لم يركب لحمها بعضه بعضاً .
17- الهيفاء : المرأة إذا كانت لطيفة البطن .
18- الممشوقة : المرأة لطيفة الخصر مع امتداد القامة .
19- الخديجة : المرأة السمينة الممتلئة الذراعين والساقين .
20- البرمادة : المراة السمينة التى ترتج من سمنها .
21- الرقراقه : المرأة التى كأن الماء يجرى فى وجهها .
22- البضة : المرأة إذا كانت رقيقة الجلد وناعمة البشرة .
23- النضرة : المرأة إذا رأيت فى وجهها نضرة النعيم .
24- الوهنانة : المرأة إذا كانت بها فتور عند القيام لسمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاهدات وانطباعات عن الصين كما يرويها الرحالة العرب بقلم خليل حسن الزركاني

كتبها بلال عبد الهادي ، في 17 أيار 2012 الساعة: 06:32 ص

 

المقدمة
أن الأحاديث عن الصين كثيرة ومتنوعة، كثر سكانها وتنوع أقاليمها أوردها لنا الرحالة العرب أثناء سياحاتهم عن الصين.
فسليمان التاجر السيرافي وأبن بطوطة قدما لنا نماذج للتراث الحضاري وتقاليد التعامل التجاري في الصين باعتبار ان الصلات التجارية من أقدم الصلاة وكانت عاملاً من عوامل انتشار الإسلام والثقافة العربية في مناخات واقاليم قاصية (مثل الصين)
وتعتبر رحلة سليمان التاجر السيرافي من بواكير السياحات العربية إلى الصين حيث يرجع زمنها إلى سنة 237هـ/ 851م حيث زار الصين لأغراض التجارة.
وقد اضاف الى حكايات سليمان بعد عشرين عاماً رحالة آخر هو ابن وهب القريشي الذي هرب إلى مدينة خانقو (كانتون)… في القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) ودّون قصص سليمان وابن وهب مؤلف من سيراف هو ابو زيد الحسن السيرافي واعطاها شكلها المعروف لدينا([1]).
ان رحلة ابن بطوطة والمسماة (تحفة النظار في غرائب الامصار وعجائب الاسفار) فقد كشفت هذه الرحلة عن أسرار كثيرة عن البلاد التي زارها ابن بطوطة، وكان صادقاً في اغلب اوصافه حتى ان المستشرق الكبير (دوزي) اطلق عليه (الرحالة الأمين)([2]).
في هذا البحث سنتتبع صلات الصين التجارية مع العرب والتقاليد التجارية أي القوانين التي تحكم التجارة وكذلك بعض عناصر التراث الشعبي الصيني من خلال ما رواه سليمان التاجر السيرافي وابن بطوطة.
 
أولاً- الصلاة التجارية مع العرب والقوانين التي تنظم التجارة في الصين
تحدث السيرافي وابن بطوطة عن الصلاة التجارية وبعض القوانين وضعتها الحكومة الصينية:
1.كان أهل الصين يطلقون على العرب أسم (تاشي) أي تاجر بالعربية، مما يدل على أن أغلب العرب الذين وفدوا على الصين كانوا تجاراً ويقال أن كلمة تاشي منقولة عن كلمة (تازي) الفارسية التي اطلقها الفرس على تجار العرب([3]).
2.يبدو ان حكومة الصين كانت تحترم الجاليات العربية الموجودة في مدينة خانقوا (كانتون)([4]) فيحدثنا سليمان التاجر بان ملك الصين اختار من المسلمين رجلاً ليكون حاكماً وقاضياً بين المسلمين، وهو الذي يصلي فيهم ويخطب ووصف لنا الجاليات العربية والمساجد التي سمح ببناءها لإقامة شعائرهم الدينية([5]).
3.وقد حرصت حكومة الصين على تنظيم التجارات التي ترد اليها من الخارج، فعندما تصل مراكب التجار إلى ميناء خانقوا تفرغ الامتعة منها وتودع في مخازن أعدت لهذا الغرض وتبقى مدة ستة اشهر حى تضمن الحكومة الصينية وصول اخر مراكب للبحريين إلى الصين ثم تبدأ بعد ذلك عملية تقييم البضائع، فيقول سليمان التاجر (يؤحذ في كل يوم عشرة ثلثه ويسلم الباقي إلى التجار)([6]).
وهذا المقدار هو قيمة التعرفة الكمركية المفروضة على البضائع ويختار من هذه الأمتعة ما يحتاج اليه السلطان ويشترونه بأغلى ثمن ويعجلون في دفع قيمته دون ان يظلموا فيه أحد فكانوا يشترون المن، بخمسين([7]) فوكجاً والفوكج يساوي الف فلس، وان هذه القيمة التي يدفعونها للكافور لو باعها التاجر في السوق لا تساوي نصف الثمن الذي دفعه للسلطان([8]).
4.ولغرض منع التجار من اتلاف نقودهم في المفاسد، وضعت الحكومة الصينية قانوناً يقضي بمراقبة الفنادق بجميع مدن الصين وكانت تـنشد من وراء ذلك أغراض سامية… ويقل ابن بطوطة (إذا قدم التاجر المسلم على بلد من بلاد الصين خير من النزول عند تاجر من المسلمين المتوطنين معين أو في الفندق، فان احب النزول عند التاجر، حصر ماله وضمنه التاجر والمستوطن وانفق عليه منه بالمعروف فاذا اراد السفر بحث عن ماله، وجد شيء منه قد ضاع اغرمه التاجر المستوطن الذي ضمنه، وان اراد النزول في الفندق سلم ماله لصاحب الفندق وضمنه وهو يشتري له ما أحب ويحاسبه، ويقول الضيوف في هذا الصدد لا نريد ان يسمع في بلاد المسلمين انهم يخسرون أموالهم في بلادنا([9]).
5.ويروى عن عدالة ملك الصين أنه عين نائباً له يصيح على بابه كل يوم ويقول: (هل من متظلم على الملك المستور عن عيون الرعية ام من أحد من اسبابه وقواده وساير رعيته فاني انوب في ذلك كله عنه لما بسط يدي ومكنني.. يقول ذلك ثلاث([10]).
وفي هذا دليل على عدل الملك وعمله على انصاف الرعية وعلى حماية التجار الأجانب الذين يفدون إلى بلاد الصين.
6.ومن المرجح أن أحد ملوك الصين شيد السفن وملأها بلطائف الصين وأوكل بها وفوداً وأمر بأن تطوف ببلدان مختلفة في العالم لتعرض منتجات الصين النادرة، وقد لاقت اعجاب واستحسان هذه الممالك([11])، ويعتبر هذا العمل أسلوباً من اساليب الدعاية لبلاد الصين.
7.عملت حكومة الصين على تنظيم التجارة ووضعت يدها على التجار الخارجية بين سنتين 365هـ – 373هـ/ 967م – 983م([12]) وجعلتها نوعاً من احتكارها للتجارة الخارجية وبادرت إلى انشاء الدوائر الجمركية لتسهيل معاملات التجار حيث انشئت وظيفة جديدة يقال لها (زي به ش) أي مراقب التجار البحرية أو من واجباته تفتيش مشحونات السفن ويقوم بجمع الضرائب وهي عشر قيمة البضائع.
 
ثانياً: ـــ بعض عناصر التراث الشعبي الصيني
لعل ما دنه ابن بطوطة في رحلته إلى الصين عن نسائها وصناعاتها وحيواناتها وأحوالها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وبعض الحكايات الشعبية التي لها دلالات اجتماعية ورموز ثقافية يمكن اجمالها:
1.لقد ذكر ابن بطوطة في رحلته إلى الصين النساء الصينيات وقال (ونساؤها لا يغطين رؤوسهن ولا سلطانتهم تغطي رأسها ويمشطن شعورهن ويجمعنها إلى جهة واحدة([13]).
2.ولقد وصف لنا ابن بطوطة الفن الصيني وصناعته فقال (واما الفخار الصيني فلا يصنع منها إلا بمدينة الزيتون،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة السيرافي الى الصين

كتبها بلال عبد الهادي ، في 17 أيار 2012 الساعة: 06:29 ص

 

(المؤلف : أبو زيد السيرافي)

لهذه الرحلة شهرة واسعة في أوروبا بسبب كونها من أقدم الرحلات العربية التي رأت النور، فقد طبعت عام (1815) في باريس بعناية المستشرق الفرنسي رينو، وكتب لها مقدمة حافلة بالفرنسية في (180) صفحة، ونشرت بعنوان (السياحات البحرية التي أجرتها العرب والعجم من مراسي البحر الفارسي إلى بلاد الهند والصين: تصنيف سليمان التاجر مع أبي زيد السيرافي) ولم تصلنا سوى نسخة يتيمة من الرحلة، وهي التي تحتفظ بها مكتبة باريس الأهلية، وهي ناقصة من أولها، وربما يكون مقدار النقص أكثر من خمسين صفحة. وهي رحلة سليمان العماني التاجر، قدمها وعلق عليها واحد من أعيان عصره، وهو (أبو زيد السيرافي) والذي لم يصلنا من اخباره سوى ترجمة مبتسرة كتبها المسعودي في (مروج الذهب) وكان قد التقاه عام (303هـ) ونجد في الصفحة (53) من هذه النشرة وصفا مهما لدور السيرافي في هذا الكتاب، وهو قوله: (إنني نظرت في هذا الكتاب الذي أمرت بتأمله وإثبات ما وقفت عليهه من أمر البحر وملوكه وما عرفته من أحاديثهم ما لم يدخل فيهن فوجدت تاريخ الكتاب في سنة (237) وأمور البحر في ذلك الوقت مستقيمة لكثرة اختلاف التجار إليها من العراق، ووجدت جميع ما حكى في الكتاب على سبيل حق وصدق، إلا ما ذكر فيه من الطعام الذي يقدمه اهل الصين إلى الموتى … وقد تغير بعد هذا التاريخ امر الصين خاصة وحدثت فيه حوادث انقطع لها الجهاز إليهم، وخربت البلد وزالت رسومه، وتفرق أمره. وانا أشرح ما وقفت عليه من السبب إن شاء الله) والسبب كما يذكره هو سقوط ممالك الصين في قبضة متمرد اسمه بابشو، وذلك عام (264) وكان أول مملكة خربها (خانفو) التي كانت سوق تجار العرب. تضمن الكتاب مقارنات في غاية الأهمية بين الصين والهند، فمن ذلك: (وأهل الصين أهل ملاه، وأهل الهند يعيبون الملاهي: ص 47) (وحد السرقة في جميع بلاد الهند والصين القتل ولو سرق فلسا: ص 48) ويكون قتله في الهند بالخازو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة العربية واسم رئيس الوزراء الفرنسي

كتبها بلال عبد الهادي ، في 17 أيار 2012 الساعة: 05:15 ص

يسبب اسم رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جان – مارك إيرولت، الذي كانت إجادته التحدث بالألمانية أحد أسباب المنصب، صداعا بالعربية. فلفظ اسم عائلته باللهجة العامية في الكثير من الدول العربية يوحي بلفظة مبتذلة. ودفع احتمال الاحراج وزارة الخارجية الفرنسية الى التعميم على مختلف وسائل الاعلام العربية باقتراح طريقة لكتابة اسم المسؤول الجديد. وقام الحل الرسمي على اضافة حرفي اللام والتاء الى الكتابة بالعربية، علماً انهما لا يلفظا لدى النطق بالاسم بالفرنسية.
واعتمدت جريدة "النهار" اللبنانية هذه الصيغة. أما جريدة "الحياة" التي تصدر في لندن وتعد مرجعاً في العالم العربي، فاختارت ان تحول اسم إيرولت في عنوان صفحتها الأولى الى "إرو"، علماً ان النقل الدقيق يتطلب إضافة الياء الى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طرابلس قنبلة موقوتة

كتبها بلال عبد الهادي ، في 17 أيار 2012 الساعة: 05:04 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساحة عبد الحميد كرامي أيّام العزّ

كتبها بلال عبد الهادي ، في 16 أيار 2012 الساعة: 20:11 م

اذكر ان ساحة عبد الحميد كرامي التي هي الان ساحة النور او ساحة الله كما يقال لها. والبعض يمتعض من استخدام عبارة ساحة الله رغم انه يقول ساحة النور . وهو لا ينتبه الى ان النور اسم من اسماء الله الحسنى سبحانه.

ولكن اذكر ان للساحة اسما مختصرا آخر كان يستعمل وهو مقدود من واقع غابر اتمنى له العودة. وهو التمثال. تمثال عبد الحمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ايزابيل/ قناصة الحكايات

كتبها بلال عبد الهادي ، في 16 أيار 2012 الساعة: 12:19 م

 

د. عبدالله محمد الغذامي

(حين كنت أقوم بكتابة باولا كانت مساعدتي تأتي الى المكتب وتجدني أبكي. كانت تحتضنني وتقول: لست مضطرة لكتابة هذا، وكنت أجيبها بقولي: انني أبكي لأنني أتداوى، ان الكتابة طريقتي في الحزن. كان ذلك الكتاب مكتوباً بالدموع، ولكنها كانت دموعاً علاجية، وبعد أن انتهيت منه شعرت بأن ابنتي كانت حية في قلبي وأن ذاكرتها لم تضع وما دام الأمر مكتوباً فسوف يتم تذكره).

هذا ما كانت تقوله ايزابيل الليندي الروائية التشيلية صاحبة رواية باولا وروايات أخرى كثيرة، وهي تتحدث في لقاء صحفي عن علاقتها بالحكايات والكتابة، حيث الحكاية صارت عندها حياة أخرى تحياها عوضاً عما فقدته في الواقع المعاشي وفي سبيل ابقاء رابطة مع اللواتي غبن وطواهن الموت، لكن النسيان لا يطويهن لأنهن أصبحن حكايات ونصوصاً تتحدث بالدمع والكلمات.

حينما كنت أكتب عن حمزة شحاتة كنت في كاليفورنيا، بعيداً عن كل شيء مغترباً وممتلئاً بالرغبة والمحبة، وكنت في أحد الأيام منهمكاً في الكتابة ومستغرقاً داخل النص، ومر علي ساعات وأنا في حال أشبه بالغيبوبة أو التجلي وكنت على مشارف الساعة الخامسة مساء بعد عمل ثماني ساعات دون انقطاع، أحسست انني لم أعد أنا ولم أعد في المكان أو الزمان، وأحسست أن حمزة شحاتة يقف بجانبي، ويملي علي، وكانت يدي متيبسة على القلم من طول الكتابة ونسيت ذاتي فعلاً والكلمات تتسابق فيما بين يدي والورقة، كان ذهني أسبق من يدي في صب الكلمات، ولحظتها أحسست بالدموع تنزل من عيني واختلطت الرؤى حتى غامت الصفحة أمامي، كنت أشعر انه معي وانه يملي علي، كان ذلك في صفحة ما من صفحات الفصل الثاني او الثالث من الكتاب، لم أعد أتذكر تلك الصفحة ولم أعد قادراً على النبش وسط الكتاب للتعرف ثانية ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي